النوع الثاني : في وقته وتأخيره
[ 2484 ] ( خ م ت س - زيد بن ثابت رضي الله عنه ) قال : « تسحَّرنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قمنا إلى الصلاة . قال أنس بن مالك : قلت : كم كان قدرُ ما بينهما ؟ قال : قدرَ خمسين آية » .
وفي روايةٍ عن قتادة : « أنّ نبيَّ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وزيد بن ثابت تسحَّرا » .
جعله من مسند أنس .
أخرجه البخاري ومسلم .
وفي رواية الترمذي قال : « قدر خمسين آية » .
( جامع الأصول 7 : 239 )
قال الجلالي : لم أجد له موافقات .
الفرع الثاني : في الإفطار
وفيه أربعة أنواع :
النوع الأوّل : في وقت الإفطار
[ 2485 ] ( خ م د - عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه ) : قال : « كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في سفر في شهر رمضان ، فلمّا غابت الشمس قال : يا فلان ، انزل فاجدَح لنا ، قال : يا رسول اللَّه ، إنّ عليك نهاراً ، قال : انزل فاجدح لنا ، قال : فنزل فَجدَحَ ، فأتى به ، فشرب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال بيديه :
إذا غابت الشمس من هاهنا وجاء الليل من هاهنا ، فقد أفطر الصائم » .
( جامع الأصول 7 : 244 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2486 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « وَقْتُ سُقُوطِ الْقُرْصِ ووُجُوبِ الإفْطَارِ مِنَ الصِّيَامِ : أنْ تَقُومَ بِحِذَاءِ الْقِبْلَةِ ، وتَتَفَقَّدَ الْحُمْرَةَ الَّتِي تَرْتَفِعُ مِنَ الْمَشْرِقِ ، فَإِذَا جَازَتْ قِمَّةَ الرَّأْسِ