خُرْقٌ ، والْقَائِلَةُ نِعْمَةٌ ، والنَّوْمُ بَعْدَ الْعَصْرِ حُمْقٌ ، والنَّوْمُ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ يَحْرِمُ الرِّزْقَ » .
( وسائل الشيعة 6 : 503 )
الاستراحة بالصلاة
[ 2376 ] ( د - سالم بن أبي الجعد ) قَالَ : « قال رجل من خُزاعة : ليتني صلّيتُ فاسترحتُ ، فكأنّهم عابُوا ذلك عليه ، فقال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أقِم الصلاةَ يابلالُ ، أرِحنا بها » .
( جامع الأصول 7 : 173 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2377 ] بالاسناد عن الشهيد الثاني ، قال : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينتظر وقت الصلاة ، ويشتدّ شوقه ، ويترقّب دخوله ، ويقول لبلال مؤذّنه : « أرحنا يا بلال » .
( سنن النبي : 304 )
قال العلّامة المجلسي : وقد يقال في توجيه كلام الصدوق أنّه صلى الله عليه وآله وسلم أمر بتعجيل الأذان والإسراع فيه ، كفعل البريد في مشيه ، إمّا ليتخلّص الناس من شدّة الحرّ سريعاً ، ويتفرّغوا من صلاتهم حثيثاً ، وإمّا ليعجّل راحة القلب وقرّة العين ، كما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « أرحنا يا بلال » ، وكان يقول : « قرّة عيني الصلاة » . وقيل : يعني أبرد نار الشوق ، واجعلني ثلج الفؤاد بذكر ربّي ، وقيل : الباء للسببية ، والإبراد : الدخول في البرد ، والمعنى : أدخلوا في البرد ، وسكّنوا عنكم الحرّ بالاشتغال بمقدّمات الصلاة من المضمضة والاستنشاق وغسل الأعضاء فإنّها تسكن الحرّ .
( بحار الأنوار 80 : 15 )
شيطان الصلاة
[ 2378 ] ( م - عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه ) قَالَ : « قلت : يا رسول اللَّه ، إنّ الشيطان قد حَالَ