وفي رواية : « ما كنّا نعرف انقضاء صلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلّابالتكبير . قال عمرو بن دينار : وأخبرني به أبو مَعبَد ، ثم أنكره بعد » .
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، إلّاأنّ أبا داود قال في الأولى : « كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك ، وأسمعُه » .
( جامع الأصول 7 : 169 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2362 ] بالاسناد إلى صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ : رَأيْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إذَا صَلَّى وفَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَوْقَ رَأْسِهِ .
( وسائل الشيعة 6 : 453 )
[ 2363 ] وبالاسناد إلى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قُلتُ لأبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : لأيِّ عِلَّةٍ يُكَبِّرُ الْمُصَلِّي بَعْدَ التَّسْلِيمِ ثَلاثاً ، يَرْفَعُ بِهَا يَدَيْهِ ؟ فَقَالَ : « لأنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ عِنْدَ الْحَجَرِ الاسْوَدِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ وكَبَّرَ ثَلاثاً وَقَال : لا إلَهَ إلّااللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ ، أنْجَزَ وَعْدَهُ ، ونَصَرَ عَبْدَهُ ، وأعَزَّ جُنْدَهُ ، وغَلَبَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ ، فَلَهُ الْمُلْكَ ولَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي ويُمِيتُ ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . ثُمَّ أقْبَلَ عَلَى أصْحَابِهِ فَقَالَ : لا تَدَعُوا هَذَا التَّكْبِيرَ وهَذَا الْقَوْلَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ ؛ فَإِنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ ، وَقَال هَذَا الْقَوْلَ ، كَانَ قَدْ أدَّى مَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنْ شُكْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى تَقْوِيَةِ الاسْلامِ وجُنْدِهِ » .
( وسائل الشيعة 6 : 453 )
الفصل بين الصلاتين
[ 2364 ] ( د - ألازرق بن قيس ) قَالَ : « صلَّى بنا إمامٌ لنا ، يُكنىَ أبا رِمثَة ، فقال : صلّيت هذه الصلاة - أو مثل هذه الصلاة - مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصفّ المقدَّم عن يمينه ، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة ، فصلّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم صلاتَه ، ثم سلَّم عن يمينه وعن يساره ، حتى رأَينا بياض خَدَّيه ، ثم انفَتَل كانفِتَال أَبي رِمثة -