اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : نَعم ، كثيراً ، كان لا يقوم من مُصلّاه الذي صلّى فيه الصبح أَو الغَداة حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت الشمس قام . وكانوا يتحدّثون ويأخذون في أَمر الجاهلية ، فيضحكون ، ويتبسَّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » .
( جامع الأصول 7 : 171 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2368 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، عَن أبِيهِ ، عَن الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ قَالَ : « مَنْ صَلَّى فَجَلَسَ فِي مُصَلّاهُ إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ كَانَ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ » .
( وسائل الشيعة 6 : 459 )
[ 2369 ] وبالاسناد إلى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ : « سَمِعْتُ أبِي عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : أيُّمَا امْرِئ مُسْلِمٍ جَلَسَ فِي مُصَلّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَجْرَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، كَانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ كَحَاجِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، وغُفِرَ لَهُ ، فَإِنْ جَلَسَ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ سَاعَةٌ تَحِلُّ فِيهَا الصَّلاةُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أوْ أرْبَعاً غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ ، وكَانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ كَحَاجِّ بَيْتِ اللَّهِ » .
( وسائل الشيعة 6 : 459 )
[ 2370 ] وبالاسناد عن الطوسي ، قَالَ : وَقَال الصَّادِقُ عليه السلام : « الْجُلُوسُ بَعْدَ صَلاةِ الْغَدَاةِ فِي التَّعْقِيبِ والدُّعَاءِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الأرْضِ » .
( وسائل الشيعة 6 : 459 )
تسمية العشاء بالعتمة
[ 2371 ] ( م د س - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) قَالَ : « سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « لا تَغلِبَنَّكم الأعراب على اسم صلاتكم ، ألا إنّها العشاء ، وهم يُعتِمون بالإبل » .
وفي رواية : « على اسم صلاتكم العشاء ، فإِنّها في كتاب اللَّه العشاء ، وإنّها تُعتِمُ بحِلاب الإبل » .