أسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكَ ، وأنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مُقْتَدِرٌ ، وأنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أمْرٍ يَكُونُ ، اللَّهُمَّ إنّي أتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللَّهِ رَبِّكَ ورَبِّي لِيُنْجِحَ لِي بِكَ طَلِبَتِي ، اللَّهُمَّ بِنَبِيِّكَ أنْجِحْ لِي طَلِبَتِي بِمُحَمَّدٍ ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ » .
وَرَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ ، عَن أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، مِثْلَهُ .
( وسائل الشيعة 8 : 132 )
صلاة التسبيح
[ 2355 ] ( د ت - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ) : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال للعباس بن عبد المطلب : يا عباسُ ، ياعَّماه ، ألا أعطيك ، ألا أمنَحُك ، ألا أفعل بك ، ألا أُجيزك ؟ عشرَ خِصال إذا أنت فعلت ذلك غفر اللَّه لك ذنبك : أوَّله وآخِره ، قديمَه وحديثَه ، خطأَه وعمدَه ، صغيرَه وكبيرَه ، سرَّه وعلانيتَه ؟ عشرُ خصال : أن تُصلِّيَ أربع ركعات ، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة ، فإذا فرغت من القراءة في أوَّل ركعة ، وأَنت قائم ، قلت : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر خمسَ عشرة مرة ، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشراً ، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً ، ثم تهوي ساجداً فتقولها وأنت ساجد عشراً ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً ، ثم تسجد فتقولها عشراً ، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً ، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، تفعل ذلك في أَربع ركعات . إن استطعت أنّ تُصَلِّيهَا كل يوم مرّة فافعل ، وإن لم تفعل ففي كل جمعة ، وإن لم تفعل ففي كلّ شهر مرّة ، وإن لم تفعل ففي كلّ سنة مرّة ، فإن لم تفعل ففي كلّ عمرك مرّة » .
أخرجه أَبو داود عن ابن عباس .
( جامع الأصول 7 : 165 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2356 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِجَعْفَرٍ : يَا جَعْفَرُ ألَا أمْنَحُكَ ، ألَا أُعْطِيكَ ، ألَا أحْبُوكَ ، فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَظَنَّ النَّاسُ أنَّهُ يُعْطِيهِ ذَهَباً أوْ فِضَّةً ، فَتَشَرَّفَ النَّاسُ لِذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ : إنّي أُعْطِيكَ شَيْئاً إنْ أنْتَ صَنَعْتَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَانَ