وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2347 ] بالاسناد إلى أبِي ذَرٍّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وهُوَ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسٌ ، فَقَالَ لِي : « يَا أبَا ذَرٍّ إنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً » قلت : ومَا تَحِيَّتُهُ ؟ قَالَ : « رَكْعَتَانِ تَرْكَعُهُمَا ، . . . الحَدِيث » .
( وسائل الشيعة 5 : 248 )
[ 2348 ] بالاسناد إلى الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : لَاتَجْعَلُوا الْمَسَاجِدَ طُرُقاً حَتَّى تُصَلُّوا فِيهَا رَكْعَتَيْنِ » .
( وسائل الشيعة 5 : 293 )
صلاة الاستخارة
[ 2349 ] ( خ د ت س - جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ) قَالَ : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُعَلِّمنا الاستخارة في الأُمور كلّها ، كما يعلّمنا السورة من القرآن ، يقول : إذا همَّ أحدُكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللّهم إنّي أستخيرك بعلمك ، وأستَقدِرُك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنّك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علّام الغيوب ، اللّهم إن كنت تعلم أنّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجل أمري وآجله - فاقدُرهُ لي ، ويسِّرهُ لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أنّ هذا الأمر شَرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبِة أمري - أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاصرِفه عنّي ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخيرَ حيث كان ، ثم أرضِنِي به . قال : ويُسَمِّي حاجته » .
أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي .
( جامع الأصول 7 : 163 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2350 ] بالاسناد إلى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، قَالَ : قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « صَلِّ رَكْعَتَيْنِ واسْتَخِرِ اللَّهَ ، فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَخَارَ اللَّهَ مُسْلِمٌ إلّاخَارَ لَهُ الْبَتَّةَ » .
( وسائل الشيعة 8 : 64 )