تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 813

مساهمون:

ص٨١٣
وفي رواية : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم صلّى على النَّجاشي ، وكنت في الصف الثاني ، أو الثالث » . أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ أخاً لكم قد مات ، فقُومُوا فصلّوا عليه . قال : فقمنا ، فصففنا صفَّين » . وله في أخرى قال : « مات اليوم عبد صالح : أصحَمة ، فقام ، فأمَّنا وصلّى عليه » . ( جامع الأصول 7 : 158 )

الفرع التاسع : في الصلاة على المحدود ، والمدين ، ومن قتل نفسه

[ 2341 ] ( خ م ت س - أبو هريرة رضي الله عنه ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُؤتَى بالرجل المتوفَّى ، عليه الدينُ ، فيَسأل : هل ترك لدَينِه قضاءً ؟ فإن حُدِّث أنّه ترك وفاءً صلَّى عليه ، وإلّا قال للمسلمين : صلّوا على صاحبكم . قال : فلمّا فتح اللَّه على رسوله كان يصلّي ولا يسأل عن الدَّين . وكان يقول : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن تُوفّي من المؤمنين فترك دَينَاً أو كلّاً أو ضَيَاعاً ، فعلَّي وإليَّ ، ومن ترك مالًا فلورثته » . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي . وقد تقدّم في كتاب الدَّين من حرف الدال أحاديث في هذا المعنى . ( جامع الأصول 7 : 160 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2342 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أبِيهِ عليهما السلام قَالَ : « صَلِّ عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أهْلِ الْقِبْلَةِ وحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ » . وَرَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا . ورَوَاهُ فِي ( الْمَجَالِسِ ) : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أبِي الْخَطَّابِ ، عَن الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، مِثْلَهُ . ( وسائل الشيعة 3 : 133 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 813 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي