الفصل الثاني : في صلاة الاستسقاء
[ 2314 ] ( خ م ط د ت س - عبد الله بن زيد المازني رضي الله عنه ) قَالَ : « خرج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى المصلّى يستسقي ، فدعا واستسقى ، ثم استقبل القبلة ، فقلب رداءه » .
زاد في رواية : « ثمّ صلّى ركعتين » .
قال البخاري : كان ابن عيينة يقول : هو صاحب الأذان ، ووهم ؛ لأنّ هذا عبد اللَّه بن زيد بن عاصم المازني ، مازن الأنصار .
أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية أبي داود : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خرج بالناس يستسقي ، فصلّى بهم ركعتين ، جهر بالقراءة فيهما ، وحوَّل رداءَه ، فدعا واستسقَى واستقبل القبلة » .
وله في أخرى قال : « خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوماً يستسقي ، فحوَّل إلى الناس ظهره يدعو اللَّه ، قال سليمان : واستقبل القبلة وحوَّل رداءه ثم صلّى ركعتين ، قال ابن أبي ذئب : وقرأ فيهما - قال ابن السَّرح : يريد الجهر ، ولم يذكر الصلاة - وحوَّل رداءه ، وجعل عِطافه الأيمن على عاتقه الأيسر ، وجعل عِطَافه الأيسر على عاتقه الأيمن ، ثم دعا اللَّه » .
( جامع الأصول 7 : 129 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2315 ] بالاسناد إلى مُرَّةَ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : صَاحَ أهْلُ الْمَدِينَةِ إلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ فِي الْإسْتِسْقَاءِ فَقَالَ لِيَ : انْطَلِقْ إلَى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَلْهُ مَا رَأْيُكَ ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ صَاحُوا إلَيَّ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ لِي : « قُلْ لَهُ فَلْيَخْرُجْ » قُلْتُ لَهُ : مَتَى يَخْرُجُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : « يَوْمَ الْاثْنَيْنِ » قُلْتُ : كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : « يُخْرِجُ الْمِنْبَرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ يَمْشِي كَمَا يَمْشِي يَوْمَ الْعِيدَيْنِ ، وبَيْنَ يَدَيْهِ الْمُؤَذِّنُونَ فِي أيْدِيهِمْ عَنزُهُمْ ، حَتَّى إذَا انْتَهَى إلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أذَانٍ ولَا إقَامَةٍ ، ثُمَّ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ فَيَقْلِبُ رِدَاءَهُ ، فَيَجْعَلُ الَّذِي عَلَى يَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ ، والَّذِي عَلَى يَسَارِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ ، رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ