تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
خشاش الأرض حتى ماتت جوعاً ، ثم جيء بالجنة ، وذلك حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي ، ولقد مدَدتُ يدي ، فأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ، ثم بدا لي أن لا أفعل ، فما من شيء تُوعدونه إلّاقد رأيته في صلاتي هذه » . ( جامع الأصول 7 : 112 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2312 ] بالاسناد إلى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام يَقُولُ : « إنَّهُ لَمَّا قُبِضَ إبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَرَتْ فِيهِ ثَلَاثُ سُنَنٍ : أمَّا وَاحِدَةٌ فَإِنَّهُ لَمَّا مَاتَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ النَّاسُ : انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِفَقْدِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وأثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : يَا أيُّهَا النَّاسُ إنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، تَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ ، مُطِيعَانِ لَهُ ، لاتَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولَا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا انْكَسَفَتَا أوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا فَصَلُّوا ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْكُسُوفِ » . ( الكافي 3 : 463 ) [ 2313 ] وبالاسناد إلى زُرَارَةَ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَا : سَأَلْنَا أبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَن صَلَاةِ الْكُسُوفِ كَمْ هِيَ رَكْعَةً ؟ وكَيْفَ نُصَلِّيهَا ؟ فَقَالَ : « عَشْرُ رَكَعَاتٍ ، وأرْبَعُ سَجَدَاتٍ ، تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِتَكْبِيرَةٍ وتَرْكَعُ بِتَكْبِيرَةٍ وتَرْفَعُ رَأْسَكَ بِتَكْبِيرَةٍ ، إلَّافِي الْخَامِسَةِ الَّتِي تَسْجُدُ فِيهَا وتَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وتَقْنُتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وتُطِيلُ الْقُنُوتَ والرُّكُوعَ عَلَى قَدْرِ الْقِرَاءَةِ والرُّكُوعِ والسُّجُودِ ، فَإِنْ فَرَغْتَ قَبْلَ أنْ يَنْجَلِيَ فَاقْعُدْ وادْعُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ حَتَّى يَنْجَلِيَ ، وإنِ انْجَلَى قَبْلَ أنْ تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ فَأَتِمَّ مَا بَقِيَ ، وتَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ » . قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ الْقِرَاءَةُ فِيهَا ؟ فَقَالَ : « إنْ قَرَأْتَ سُورَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وإنْ نَقَصْتَ مِنَ السُّورَةِ شَيْئاً فَاقْرَأْ مِنْ حَيْثُ نَقَصْتَ ولَا تَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ » قَالَ : « وكَانَ يَسْتَحِبُّ أنْ يَقْرَأ فِيهَا بِالْكَهْفِ والْحِجْرِ ، إلَّاأنْ يَكُونَ إمَاماً يَشُقُّ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ ، وإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ صَلَاتُكَ بَارِزاً لَايَجُنُّكَ بَيْتٌ فَافْعَلْ ، وصَلَاةُ كُسُوفِ الشَّمْسِ أطْوَلُ مِنْ صَلَاةِ كُسُوفِ الْقَمَرِ ، وهُمَا سَوَاءٌ فِي الْقِرَاءَةِ والرُّكُوعِ والسُّجُودِ » . ( الكافي 3 : 463 )