أهْلِ بَيْتِهِ مِمَّنِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ . . . الحَدِيث » . وهُوَ طَوِيلٌ يَشْتَمِلُ عَلَى ثَوَابٍ جَزِيلٍ .
وَرَوَاهُ السيد ابْنُ طَاوُسٍ فِي ( الاقْبَالِ ) مُرْسَلًا عَن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، نَحْوَهُ .
( وسائل الشيعة 8 : 100 )
الباب الثاني : في الصلوات المقرونة بالأسباب
وفيه أربعة فصول :
الفصل الأوّل : في صلاة الكسوف
[ 2311 ] ( م د س - جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ) قَالَ : « انكسفت الشمس في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم مات إبراهيم بن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال الناس : إنّما كسفت لموت إبراهيم ، فقام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فصلّى بالناس سِتَّ ركعات بأربع سجدات ، ثم بدأ فكبّر ، ثم قرأ فأطال القراءة ، ثم ركع نحواً ممّا قام ، ثم رفع رأسه من الركوع ، فقرأ قراءةً دون القراءة الأُولى ، ثم ركع نحواً ممّا قام ، ثم رفع رأسه من الركوع ، فقرأ قراءةً دون القراءة الثانية ، ثم ركع نحواً ممّا قام ، ثم رفع رأسه من الركوع ، ثم انحدر بالسجود ، فسجد سجدتين ، ثم قام أيضاً ، فركع ثلاث ركعات ليس منها ركعة إلّاالتي قبلها أطولُ من التي بعدها ، وركوعُه نحوٌ من سجوده ، ثم تأخَّر وتأخّرت الصفوف خلفه ، حتى انتهينا إلى النساء ، ثم تقدّم وتقدّم الناس معه ، حتى قام في مقامه ، فانصرف حين انصرف ولقد آضَتِ الشمسُ ، فقال : يا أيها الناس ، إنّما الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه ، وإنّهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس ، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلّوا حتى تَنجليَ . ما من شيء تُوعَدُونَه إلّاقد رأيتُه في صلاتي هذه . لقد جيء بالنار ، وذلك حين رأيتموني تأخَّرت ، مخافةَ أن يُصيبني من لَفحِها ، وحتى رأيتُ فيها صاحبَ المِحجَن يَجُرُّ قصبَه في النار ، يسرق الحاجّ بمحجَنِه ، فإن فُطِنَ له قال : إنّما تعلّق المِحجَنُ ، وإن غُفِل عنه ذهب به ، وحتى رأيت فيها صاحبةَ الهرّة التي ربطتها فلم تُطعِمها ، ولم تدعها تأكل من