وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2231 ] وبالاسناد إلى عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام : عن القراءة في الوتر ، فقال : « كان بيني وبين أبي باب ، فكان أبي إذا صلّى يقرأ في الوتر بقل هو الله أحد في ثلاثتهنّ ، وكان يقرأ قل هو الله أحد ، فإذا فرغ منها قال : كذلك الله ربّي ، أو كذاك الله ربّي » .
( التهذيب 2 : 126 )
[ 2232 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : « كان أبي عليه السلام يقول : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ، وكان يحبّ أن يجمعها في الوتر ليكون القرآن كلّه » .
( التهذيب 2 : 126 )
[ 2233 ] وبالاسناد إلى يعقوب بن يقطين قال : سألت العبد الصالح عن القراءة في الوتر ، وقلت : إنّ بعضاً روى قل هو الله أحد في الثلاث ، وبعضاً روى : في الأُوليين المعوّذتين ، وفي الثالثة قل هو الله أحد ، فقال : « إعمل بالمعوّذتين وقل هو الله أحد » .
( التهذيب 2 : 126 )
[ 2234 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : « الوتر ثلاث ركعات ، يفصل بينهنّ ، ويقرأ فيهنّ جميعاً بقل هو الله أحد » .
( التهذيب 2 : 126 )
الرابع : في وقت الوتر
الوتر قبل الصبح
[ 2235 ] ( د ت - خارجة بن حذافة رضي الله عنه ) قَالَ : « خرج علينا يوماً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال :
قد أمدَّكم اللَّه بصلاة هي خيرٌ لكم من حُمر النَّعَم ، وهي الوتر ، فجعلها لكم ما بين العشاء الآخرة إلى طلوع الفجر » .
أخرجه الترمذي وأبو داود .
( جامع الأصول 7 : 37 )