تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١
[ 2219 ] وبالاسناد إلى ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : سَأَلَ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أُنَاسٌ وَأنَا حَاضِرٌ ، فَقَالَ : « إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَهُوَ وَقْتٌ لَايَحْبِسُكَ مِنْهُ إلّاسُبْحَتُكَ ، تُطِيلُهَا أوْ تُقَصِّرُهَا . . . الْحَدِيثَ » . ( وسائل الشيعة 4 : 134 ) [ 2220 ] وبالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ أحْمَدَ بْنِ يَحْيَى قَالَ : كَتَبَ بَعْضُ أصْحَابِنَا إلَى أبِي الْحَسَنِ عليه السلام : رُوِيَ عَنْ آبَائِكَ : الْقَدَمَ وَالْقَدَمَيْنِ وَالْأرْبَعَ ، وَالْقَامَةَ وَالْقَامَتَيْنِ وَظِلَّ مِثْلِكَ ، وَالذِّرَاعَ وَالذِّرَاعَيْنِ ، فَكَتَبَ عليه السلام : « لَا الْقَدَمَ وَلَا الْقَدَمَيْنِ ، إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ ، وَبَيْنَ يَدَيْهَا سُبْحَةٌ ، وَهِيَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ ، فَإِنْ شِئْتَ طَوَّلَتْ وَإنْ شِئْتَ قَصَّرْتَ ، ثُمَّ صَلِّ الظُّهْرَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَانَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ سُبْحَةٌ ، وَهِيَ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ ، إنْ شِئْتَ طَوَّلْتَ وَإنْ شِئْتَ قَصَّرْتَ ، ثُمَّ صَلِّ الْعَصْرَ » . علي بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ وَقْتِ الظُّهْرِ ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُهَا ، فَصَلِّ إذَا شِئْتَ بَعْدَ أنْ تَفْرُغَ مِنْ سُبْحَتِكَ » وَسَأَلْتُهُ عَنْ وَقْتِ الْعَصْرِ مَتَى هُوَ ؟ قَالَ : « إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَدَمَيْنِ صَلَّيْتَ الظُّهْرَ ، وَالسُّبْحَةَ بَعْدَ الظُّهْرِ فَصَلِّ الْعَصْرَ إذَا شِئْتَ » . ( وسائل الشيعة 4 : 135 )

الفرع الرابع : في راتبة الجمعة

[ 2221 ] ( م د ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إذا صلّى أحدكم الجمعة فليصلّ بعدها أربعاً » . وفي رواية قال : « من كان مصلِّياً بعد الجمعة فَليُصَلِّ أربعاً » . وفي أخرى : « من كان منكم مُصَلياً . . . الحديث » . وفي أخرى : « إذا صلّيتم بعد الجمعة فصلّوا أربعاً » . زاد في رواية : قال سهيل : « فإن عَجِلَ بك شيء فصلِّ ركعتين في المسجد ، وركعتين إذا رجعت » .
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 781 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي