وَرَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ ، عَن الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، مِثْلَهُ .
( وسائل الشيعة 8 : 307 )
[ 2099 ] وبالاسناد إلى الصَّادِقِ ، عَن آبَائِهِ عليهم السلام - فِي حَدِيثٍ الْمَنَاهِي - قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ومَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّفِّ الأوَّلِ والتَّكْبِيرَةِ الأُولَى ، لا يُؤْذِي مُسْلِماً ، أعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الأجْرِ مَا يُعْطَى الْمُؤَذِّنُونَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ » .
( وسائل الشيعة 8 : 307 )
[ 2100 ] وبالاسناد إلى أبي الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام : « إنَّ الصَّلاةَ فِي الصَّفِّ الأوَّلِ كَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ » .
( وسائل الشيعة 8 : 307 )
[ 2101 ] وبالاسناد إلى أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - فِي حَدِيثٍ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « إنَّ خَيْرَ الصُّفُوفِ صَفُّ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ ، وشَرَّهَا الْمُؤَخَّر » .
( وسائل الشيعة 8 : 307 )
الفرع الثاني : في الاقتداء وشرائطه ولوازمه
وفيه أربعة أنواع :
الأوّل : في صفة الاقتداء بالإمام قائماً وقاعداً
[ 2102 ] ( م د ت - عطان بن عبد الله الرقاشي ) قَالَ : صلّيت مع أبي موسى الأشعري صلاة - إلى قوله : إنّما جُعل الإمام ليؤتمّ به ، فإذا كبّر فكبّروا ، وإذا قرأ فأنصتوا ، وإذا قال : سمع اللَّه لمن حمده فقولوا : ربّنا لك الحمد » .
وفي أخرى إلى قوله : « فأنصتوا » .
( جامع الأصول 6 : 401 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2103 ] بالاسناد إلى إبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُرَافِقِيِّ وَعُمَرَ بْنِ الرَّبِيعِ الْبَصْرِيِّ ، عَن جَعْفَرِ بْنِ