تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
حتَّى كأنّما يُسَوِّي بها القِداح ، حتّى رأى أنَّا قد عَقَلنا عنه ، ثم خرج يوماً فقام حتى كاد أن يكبِّر ، فرأى رجلًا بادياً صدره ، فقال : عبادَ اللَّه ، لتُسوّنّ صُفُوفكم أو ليُخَالِفَنَّ اللَّه بين وجوهكم » . وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي هذه الرواية الثانية . وأخرج أبو داود أيضا قال : « أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على الناس بوجهه ، فقال : أقيموا صُفُوفكم - ثلاثاً - واللَّه ، لتُقِيمُنَّ صفوفكم أو ليُخالفنّ اللَّه بين قلوبكم . قال : فرأيت الرجل منّا يلزق منكبه بمنكب صاحبه ، وركبته بركتبه ، وكعبه بكعبه » . وله في أخرى قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُسوّي صفوفنا إذا قُمنا للصلاة ، وإذا استوينا كبّر » . ( جامع الأصول 6 : 393 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2092 ] بالاسناد إلى جَعْفَرٍ ، عَن أبِيهِ ، عَن آبَائِهِ عليهم السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : سَوُّوا بَيْنَ صُفُوفِكُمْ ، وحَاذُوا بَيْنَ مَنَاكِبِكُمْ ، لا يَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمُ الشَّيْطَانُ » . ( وسائل الشيعة 8 : 423 ) [ 2093 ] وبالاسناد عن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ؛ فَإِنِّي أرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أرَاكُمْ مِنْ قُدَّامِي ومِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، ولا تُخَالِفُوا فَيُخَالِفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ » . وَرَوَاهُ فِي ( الْمُقْنِعِ ) أيْضاً مُرْسَلًا . وَرَوَاهُ الصَّفَّارُ في ( بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ ) : عَن أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عن ابْنِ أبِي عُمَيْرٍ ، عَن حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَن عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ ، عَن أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : . . . وَذَكَرَ مِثْلَهُ » . ( وسائل الشيعة 8 : 423 ) [ 2094 ] وبالاسناد إلى أبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : يَا أيُّهَا النَّاسُ ، أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، وامْسَحُوا بِمَنَاكِبِكُمْ ؛ لِئَلّا يَكُونَ فِيكُمْ خَلَلٌ ، ولا
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 742 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي