[ 2055 ] وبالاسناد عن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : رُوِيَ أنَّهُ يَقُولُ فِي سَجْدَةِ الْعَزَائِمِ :
« لا إلَهَ إلّااللَّهُ حَقّاً حَقّاً ، لا إلَهَ إلّااللَّهُ إيمَاناً وتَصْدِيقاً ، لا إلَهَ إلّااللَّهُ عُبُودِيَّةً ورِقّاً ، سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً ورِقّاً ، لا مُسْتَنْكِفاً ولا مُسْتَكْبِراً ، بَلْ أنَا عَبْدٌ ذَلِيلٌ ، خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ . ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ » .
( وسائل الشيعة 6 : 246 )
الفرع الثالث : في سجود الشكر
[ 2056 ] ( د ت - أبو بكرة رضي الله عنه ) قَالَ : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا جاءه أمر سرور أو يُسرُّ به خرّ ساجداً ، شكراً للَّهتعالى » .
أخرجه أبو داود . وفي رواية الترمذي : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أتاه أمر فَسُرَّ به يَخِرُّ ساجداً » .
( جامع الأصول 6 : 367 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2057 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ يَسِيرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ ، إذْ نَزَلَ فَسَجَدَ خَمْسَ سَجَدَاتٍ ، فَلَمَّا رَكِبَ قَالوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا رَأيْنَاكَ صَنَعْتَ شَيْئاً لَمْ تَصْنَعْهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، اسْتَقْبَلَنِي جَبْرَئِيلُ فَبَشَّرَنِي بِبِشَارَاتٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ، فَسَجَدْتُ شُكْراً لِلَّهِ ، لِكُلِّ بُشْرَى سَجْدَةً » .
( وسائل الشيعة 7 : 18 )
[ 2058 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « إذَا ذَكَرَ أحَدُكُمْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى التُّرَابِ شُكْراً لِلَّهِ ، فَإِنْ كَانَ رَاكِباً فَلْيَنْزِلْ فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى التُّرَابِ ، وإنْ لَمْ يَكُنْ يَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ لِلشُّهْرَةِ فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى قَرَبُوسِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى كَفِّهِ ، ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا أنْعَمَ عَلَيْهِ » .
( وسائل الشيعة 7 : 19 )