وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2050 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « إنَّ الْعَزَائِمَ أرْبَعٌ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، والنَّجْمُ ، وَتَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ، وحم السَّجْدَة » .
( وسائل الشيعة 6 : 241 )
[ 2051 ] وبالاسناد عن الْفَضْل بْن الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيّ فِي ( مَجْمَعِ الْبَيَانِ ) : عَن أئِمَّتِنَا عليه السلام : « أنَّ السُّجُودَ فِي سُورَةِ فُصِّلَتْ عِنْدَ قَوْلِهِ :
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
« 1 » » .
( وسائل الشيعة 6 : 241 )
[ 2052 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « الْعَزَائِمُ : ألم تَنْزِيلٌ ، وحم السَّجْدَةُ ، والنَّجْمُ ، واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ، ومَا عَدَاهَا فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ مَسْنُونٌ ولَيْسَ بِمَفْرُوضٍ » .
( وسائل الشيعة 6 : 241 )
السادس : في دعاء السجود
[ 2053 ] ( د ت س - عائشة رضي الله عنها ) قَالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول في سجود القرآن بالليل : سجد وجهِي للّذي خلقه ، وشقَّ سمعَه وبصره ، بحوله وقوّته » .
أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي ، وزاد رزين : « وكان يقول : اللّهم اكتب لي بها أجراً ، وحُطَّ عني بها وزراً ، واجعلها لي عندك ذُخراً ، وتقبَّلها منّي كما تقبّلتها من داود عبدك ورسولك » .
( جامع الأصول 6 : 366 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2054 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « إذَا قَرَأ أحَدُكُمُ السَّجْدَةَ مِنَ الْعَزَائِمِ فَلْيَقُلْ فِي سُجُودِهِ : سَجَدْتُ لَكَ تَعَبُّداً ورِقّاً ، لا مُسْتَكْبِراً عَن عِبَادَتِكَ ولا مُسْتَنْكِفاً ولا مُسْتَعْظِماً ، بَلْ أنَا عَبْدٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ » .
( وسائل الشيعة 6 : 246 )
هامش
( 1 ) . الآية : 37 .