[ 95 ] ( س - طارق بن شهاب رضي الله عنه ) : أنّ رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد وضع رجله في الغرز « 1 » : أيُّ الجهاد أفضل ؟ قال : « كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر » .
أخرجه النسائي .
( جامع الأصول 1 : 236 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 96 ] بالاسناد إلى مسعدة قال : وسمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول - وسئل عن الحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ أفضل الجهاد كلمةُ عدلٍ عند إمامٍ جائر ما معناه - قال : « هذا ان يأمرهُ بعد معرفته وهو مع ذلك يقبلُ منه ، وإلّا فلا . . . » .
( بحار الأنوار 100 : 93 )
[ 97 ] وبالاسناد عن الرضي في ( نهج البلاغة ) قال : ومن كلامٍ لعلي عليه السلام قال : « فمنهم :
المُنكِر للمنكر بيدهِ ولسانه وقلبه ، فذلك المستكمل لخصال الخير ، ومنهم : المنكر بلسانِه وقلبه والتارك بيده ، فذلك متمسّكٌ بخصلتين من خصال الخير ومضيّعٌ خصلةً ، ومنهم :
المنكر بقلبه والتارك بيده ولسانه ، فذلك الذي ضيّع أشرف الخصلتين من الثلاث وتمسّك بواحدة ، ومنهم : تاركٌ لإنكار المنكر بلسانه وقلبه ويده ، فذلك ميّتُ الأحياء ، وما أعمال البر كلّها ، والجهاد في سبيل اللَّه ، عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إلّاكنفَثة في بحر لجّي ، وإنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل ، ولا ينقصان من رزق ، وأفضل ذلك كلمةُ عدلٍ عند إمامٍ جائر » .
( بحار الأنوار 100 : 89 )
هامش
( 1 ) . الغرز : ركاب البعير من جلد ، فإذا كان من خشب أو حديد فهو ركاب .