ومصيبون ومفتوحٌ عليكم ، فمن أدرك ذلك منكم فليتّق اللَّه ، وليأمرُ بالمعروف ، وليَنْه عن المنكر ، ومن كذب عليَّ متعمّداً فليتبوّأ « 1 » مقعده من النار » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 1 : 235 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 93 ] بالاسناد إلى سليم بن قيس الهلالي ، قال : قلت لعليٍّ : إنّي سمعت من سلمان ومن المقداد ومن أبي ذرّ أشياء من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم غير ما في أيدي الناس ، أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنتُم تُخالفونهم فيها ، وتزعمون أنّ ذلك كان كلّه باطلًا ، أفترى أنّهم يكذبون على رسول اللَّه متعمّدين ، ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟ قال : فأقبل عليٌّ عليه السلام عليَّ وقال : « قد سألت فافهم الجواب ، إنّ في أيدي الناس حقّاً وباطلًا ، وصدقاً وكذباً ، وناسخاً ومنسوخاً ، وخاصّاً وعاماً ، ومحكماً ومتشابهاً ، وحفظاً ووهماً ، وقد كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على عهده ، حتى قام خطيباً فقال : أيّها الناس قد كثرت عليَّ الكذّابة ، فمن كذب عليَّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار ، ثم كذب عليه بعده ، وإنّما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس . . . » الحديث .
( بحار الأنوار 36 : 273 )
أعظم الجهاد
[ 94 ] ( ت د - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ من أعظم الجهاد كلمةُ عدل عند سلطانٍ جائر » .
هذهِ رواية الترمذي . ورواية أبي داود : « أفضل الجهاد كلمةُ عدلٍ عند سلطانٍ جائر وأميرٍ جائر » .
( جامع الأصول 1 : 235 )
هامش
( 1 ) . فليتبوّأ : اي فليتخذ له مباءة ، والمباءة : المنزل الذي يلزمه بعد بَوئه إليه .