عليّ ببدنة فنحرها وحلق رأسه وردّه إلى المدينة ، فلمّا برأ من وجعه اعتمر » . فقلت : أرأيت حين برأ من وجعه أحلّ له النساء ؟ فقال : « لا تحلّ له النساء حتى يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة » . قلت : فما بال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين رجع إلى المدينة حلّ له النساء ولم يطف بالبيت ؟ فقال : « ليس هذا مثل هذا ، النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مصدوداً ، والحسين عليه السلام محصوراً » .
( وسائل الشيعة 13 : 179 )
الفصل الثاني : فيمن أحصره العدوّ
[ 950 ] ( خ - وعنه رضي الله عنه ) قال : « أُحْصِرَ رَسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فحلق رأسَهُ ، ونحرَ هَدْيَهُ ، وجامَعَ نساءه ، حتّى اعتمر عاماً قابلًا » .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 4 : 179 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 951 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : « المحصور غير المصدود » .
وقال : « المحصور هو المريض ، والمصدود هو الذي يردّه المشركون كما ردّوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ليس من مرض ، والمصدود تحلّ له النساء ، والمحصور لا تحلّ له النساء » .
( وسائل الشيعة 13 : 177 )
الفصل الثالث : فيمن غَلِطَ في العدد ، أو ضلَّ عن الطريق
[ 952 ] ( ط - سليمان بن يسار ) : « أنَّ أبا أيوبَ الأنصاري رضي الله عنه خرج حاجّاً ، حتّى إذا كان بالنَّازِيَةِ من طريق مكة أضلَّ رواحِلَهُ ، وأنّه قَدِمَ على عمر بن الخطاب يَوْمَ النحر فذكر ذلك له ، فقال عمر : اصنَعْ ما يَصْنَعُ المعتمرُ ، ثم قد حَلَلْتَ ، فإذا أدرَكَكَ الحجّ قابلًا فاحجُج ، وأهدِ