السابع : في الطواف وراء الحجر
[ 830 ] ( خ - أبو السفر سعيد بن يُحمد رحمه الله ) قال : سمعتُ ابنَ عباس يقول : « يا أيها الناس ، اسمَعُوا مِنِّي ما أقول لكم ، وأسمعوني ما تقولون ، ولا تذهبوا فتقولوا : قال ابنُ عباسٍ ، قال ابنُ عباسٍ ، من طافَ بالبيت فليطُف من وراءِ الحِجْر ، ولا تقولوا : الحطيم ، فإنَّ الرجل في الجاهلية كان يَخْلِفُ ، فيُلْقي سَوْطَهُ أو نَعلَهُ أو قوسَهُ » .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 4 : 46 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 831 ] بالاسناد إلى النبي والأئمة : قال : « صار الناس يطوفون حول الحجر ولا يطوفون فيه ، لأنّ أم إسماعيل دفنت في الحجر ، ففيه قبرها ، فطيف كذلك لئلّا يوطأ قبرها » .
( وسائل الشيعة 13 : 355 )
[ 832 ] وبالاسناد إلى الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن الحجر ؟ فقال : « إنّكم تسمّونه الحطيم ، وإنّما كان لغنم إسماعيل ، وإنّما دفن فيه أُمّه ، وكره أن يوطأ قبرها فحجر عليه ، وفيه قبور أنبياء » .
( وسائل الشيعة 13 : 355 )
الثامن : في السعي بين الصفا والمروة
[ 833 ] ( خ م ط ت د س - عروة بن الزبير ) قال : « قلت لعائشة رضي اللَّه عنها - وأنا يومئذٍ حديثُ السِّنِّ - : أرأيتِ قول اللَّه تعالى :
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
« 1 » ما أرى على أحدٍ شيئاً أن لا يطَّوَّفَ بهما ؟
هامش
( 1 ) - البقرة : 158 .