[ 366 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألت عن الحكومة قال : « من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ، ومن فسّر آيةً من كتاب اللَّه فقد كفر » .
( بحار الأنوار 92 : 111 )
[ 367 ] وبالاسناد إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من قال في القرآن بغير علم فليتبوَّء مقعده من النّار » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من تكلّم في القرآن برأيه فأصاب ، فقد أخطأ » .
( بحار الأنوار 92 : 111 )
فاتحة الكتاب
[ 368 ] ( ت - عدي بن حاتم رضي الله عنه ) : أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « المغضوب عليهم : اليهود ، والضالّينَ : النّصارى » .
هذا لفظ الترمذي ، وهو طرفٌ من حديثٍ طويل يتضمّنُ إسلامَ عَدِيٍّ بن حاتمٍ ، وهو مذكورٌ في كتاب الفضائل من حرف الفاء .
( جامع الأصول 2 : 99 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 369 ] بالاسناد إلى محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
« 1 » فقال : « فاتحة الكتاب يثنّى فيها القول » .
قال : « وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه منَّ عليَّ بفاتحة الكتاب من كنز الجنّة ، فيها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الآية الّتي يقول فيها :
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
« 2 » ، و
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
: دعوى أهل الجنّة حين شكروا اللَّه حسن الثواب ، و
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
قال جبرئيل : ما قالها مسلم قطُّ إلّا صدَّقه اللَّه وأهل سماواته ،
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
: إخلاص العبادة ،
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
: أفضل ما طلب به العباد حوائجهم ،
هامش
( 1 ) . الحجر : 87 .
( 2 ) . الاسراء : 46 .