الكتاب الأول : في تفسير القرآن وأسباب نزوله
وهو على نظم سُور القرآن
[ 362 ] ( ت د - جُندب بن عبد اللَّه رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « مَنْ قال في كتابِ اللَّه عزَّ وجل بِرَأيهِ فأصابَ ، فقد أخْطَأ » .
أخرجه الترمذي وأبو داود . وزاد رَزين زيادة لم أجدها في الأصول : « ومَنْ قالَ برأيهِ فأخطأ ، فقَدْ كَفَرَ » .
( جامع الأصول 2 : 94 )
[ 363 ] ( ت - ابن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من قال في القرآن بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيتَبوَّء مقعدَهُ من النّارِ » .
( جامع الأصول 2 : 98 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 364 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ كان إثمه عليه » .
( بحار الأنوار 92 : 110 )
[ 365 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « من فسّر القرآن برأيه : إن أصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ فهو أبعد من السماء » .
( بحار الأنوار 92 : 110 )