تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
الرسول ( ص ) القطعية . وقد اعتبر المؤتمرون هذه الكلمة وثيقة من وثائق المؤتمر . هذا وقد ضمّ اللقاء إضافة إلى ممثّل السيد رئيس الجمهورية ، جمعاً من كبار العلماء والشخصيات الثقافية وأساتذة الجامعات الإيرانية ، كما أُلقيت مجموعة من الكلمات ، وخلاصة للدراسات والأبحاث ، وتخلّلتها ندوتان : الأول حول التقريب والوحدة ، والثانية حول الانتفاضة المباركة في فلسطين . وقد جرت مداولات في جوٍّ من الموضوعية العلمية والأُخوّة الإسلامية كانت نتيجتها ما يمكن إجماله بما يلي : بارك المجتمعون اللقاء الهام والتاريخي بين الأزهر الشريف والعلماء في حوزة قم المشرّفة وطهران ، ورأوا فيه ضرورة ملحّة لإثراء الثقافة والفكر والفقه الإسلامي ، وتعميق فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية ، وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية بما يحقّق وحدة المسلمين وعزّتهم وكرامتهم ، وتبوّأ المقام الحضاري المطلوب . كما أعربوا عن تقديرهم لجهود العالمين المرجعين الكبيرين : الإمام البروجردي والإمام شلتوت ؛ لما بذلاه من جهود عظيمة لوحدة المسلمين ، واعتبروهما نموذجاً ورمزاً يقتدى بهما ، وطالبوا بنشر أفكارهما ومؤلّفاتهما بالإضافة إلى الرعيل المتقدّم في مجالات الفكر التقريبي من علماء المسلمين ومفكّريهم . كما أنّهم وجّهوا التحيّة للانتفاضة المباركة في فلسطين ، وطالبوا بدعمها وتأييدها بكلّ وسائل الدعم ، كما أدانوا محاولات انتقاص حقوق الشعب الفلسطيني في تحرير كامل ترابه ، وخاصّةً القدس الشريف ، وطالبوا بمقاطعة منتجات الداعمين الرئيسيين للكيان الصهيوني الغاصب ، وتثقيف الأُمة على روح المقاومة والإرادة القوية لمواجهة الاحتلال والانتهاك للمقدّسات الإسلامية في فلسطين . وقد أثنوا على جهود المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في إيران ونشاطاته المختلفة في المجالات العلمية والثقافية لتوطيد أواصر الأُخوة بين المسلمين ، وباركوا له إنشاء جامعة التقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران ،