تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
روح السماح ، ويقوموا بما يجب عليهم القيام به في هذه الظروف كرسل للسلام ، فيسجّلون بذلك أمام العالم قيمة الدين وتأثيره في إصلاح ما عجزت عنه المنظّمات الدولية ، وما أوجدته السياسات العالمية لضمان الأمن والسلام . وأُخاطب القادة ورؤساء البلاد الإسلامية العظام ، لأُطالبهم بأنّ يساهموا ويهتمّوا بإعادة الهدوء والأمن والسلام إلى لبنان ، حفظاً لأمن البلاد ومصالح المنطقة بأكملها ، وأنّ التاريخ سيسجّل مواقفكم الحميدة من أجل البلد الجميل .
قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 285 | السيد هادي الخسروشاهي