فنزلت الآية :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . »
« 1 »
.
ويهزّ الشوق أُم سلمة ، وقد حضرت هذا المشهد ، فتسأل رسول اللَّه : هل أنا من أهل بيتك ؟
فيكون جوابه : « لا ، ولكنّك على خير » « 2 » .
* * * وقيل « 3 » : لمّا أنزل اللَّه آية :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
« 4 » . سُئل النبي : يا رسول اللَّه ، من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟
قال : « علي وفاطمة وولداهما » « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 33 .
( 2 ) . مسند أحمد 4 : 107 و 6 : 292 ، 296 ، 306 ، تاريخ دمشق 4 : 318 ، تفسير الطبري 10 : 297 ، شواهد التنزيل 2 : 130 ح 761 و : 128 ح 758 ، 760 ، مستدرك الحاكم 2 : 416 ، كفاية الطالب : 371 - 372 ، ذخائر العقبى : 22 ، أُسد الغابة 4 : 29 ترجمة أمير المؤمنين علي عليه السلام ، مجمع الزوائد 9 : 166 ، نور الأبصار : 123 .
( 3 ) . الزهراء : فاطمة بنت محمد ، لعبدالزهراء عثمان . ( المؤلّف ) .
( 4 ) . الشورى : 23 .
( 5 ) . المعجم الكبير للطبراني 3 : 47 ح 2641 ، ينابيع المودّة للقندوزي الشافعي 1 : 105 وعزاه إلى أحمد وابن أبي حاتم والحاكم في المناقب والواحدي في الوسيط وأبي نعيم في الحلية والثعلبي في تفسيره والحمويني في فرائد السمطين . ورواه أيضاً ابن كثير في تفسيره 4 : 169 - 170 ، والقرطبي في تفسيره 16 : 22 ، والزمخشري في الكشاف 4 : 220 .