- اصنع من الليمونة الملحة شراباً حلواً .
- بقدر قيمتك يكون النقد الموجه إليك .
- كن عصياً على النقد .
- حاسب نفسك .
وأنا أنصح الشباب العربي والشباب المسلم بقراءة هذا الكتاب مرات . . . ومرات .
جهود الشيخ الغزالي في التقريب بين المذاهب الإسلاميّة
شهد شيخنا الغزالي مولد ( دار التقريب بين المذاهب الإسلاميّة ) في القاهرة في الأربعينات ، ومن يومها وللشيخ مواقفه المتميزة في مجال التقريب علماً وعملًا ونشراً وحضوراً .
كان يحضر مؤتمرات الوحدة الإسلاميّةفي طهران وغيرها من العواصم الإسلاميّة .
ولا زلت أذكر الرسالة الخطية التي بعث بها الشيخ الغزالي من القاهرة للمؤتمر العالمي السابع للوحدة الإسلاميّةبطهران عام 1994 ( تليت نيابة عنه ) وقد أوضح فيها أن الأعداء يتربصون بالإسلام والمسلمين ويحيكون المؤامرات ضدهم ويهددون حاضر هم ومستقبلهم ، ولهذا فإن هذه الأوضاع توجب علينا الاتحاد والتعاون وجمع الكلمة وتوحيد الصفوف . ورأى الشيخ الغزالي أنه قد آن الأوان لعقد تحالف مشترك للدفاع عن أصولنا الفقهية من ميادين التربية والأخلاق والفقه الجنائي والدولي والدستوري .
ونادى الشيخ أيضاً بضرورة عقد هدنة عامة في ميدان الفقه الفرعي .
وختم الشيخ رسالته للمؤتمر بقوله :
( إن حضارة الغرب تكره الله وتنفر من الحديث عنه وعن لقائه يوم الجزاء . . . كما تكره ربط القانون بمواريث الدين إجمالا ، وهي تتظاهر بأنها تجافي الأديان جملة . . وهذا كذب ، فهي ناشطة في محاربة الإسلام وحده ، وقد أقامت هيئة الأمم دولة لليهود على أنقاض العرب والمسلمين إن التهديد يتجه للإسلام وأمته ونهضته ، وإذا لم نستيقظ على عجل هلكنا ) .
رحم الله ( الغزالي ) شيخنا وحبيبنا ، ونفع الله المسلمين شيوخاً وشباباً بعلمه وكتبه وتراثه . وأثابه الله وجزاه عنا خير ما يجزي عباده الصالحين .
وسلام على روحه الطاهرة وتحية . . .
ولله ما أعطى . . ولله ما أخذ . . .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .