وقد صنفنا نتائج هذه الجهود على عدة مستويات :
أولًا : المستوى المؤسسي ويشمل المؤسسات التقريبية :
جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة ( 1366 ه - 1947 م ) .
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بطهران ( 1410 . ه - 1990 . م ) .
تجمع العلماء المسلمين في لبنان ( 1410 . ه - 1989 م ) .
ثانياً : على المستوى أدبيات التقريب .
ثالثاً : على مستوى الفُتيا .
أولًا : على المستوى المؤسسي :
ورعاية للإيجاز نتحدث باختصار عن جماعة التقريب بين المذاهب الاسلامية والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية .
دار التقريب بين المذاهب الإسلامية ( 1366 ه - 1947 م ) .
تعد هذه الدار العمل المؤسسي الأول في تاريخ المسلمين القديم والمعاصر ، يظهر فيها نظاماً أساسياً وقانونياً يلتزم به أعضاؤه ، قد حرصنا هنا على تسجيل النظام الأساسي لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة ، باعتبارها باكورة إنتاج الشيخ القمي في مجال التقريب والوحدة الإسلامية .
فيما يتعلق بأهداف الجماعة تقرر المادة الثانية ما يلي « 1 » .
أ - العمل على جمع كلمة أرباب المذاهب الإسلامية " الطوائف الإسلامية " الذين باعدت بينهم آراء لا تمس العقائد التي يجب الإيمان بها .
ب - نشر المبادئ الإسلامية باللغات المختلفة وبيان حاجة المجتمع إلى الأخذ بها .
ج - السعي إلى إزالة ما يكون من نزاع بين شعبين أو طائفتين من المسلمين والتوفيقبينهما .
فيما يتعلق بالوسائل التي تتخذها الجماعة لتحقيق أهدافها ، تقرر المادة الثالثة ما يلي « 2 » :
أ - نشر الكتب والرسائل .
ب - الدعوى بطريق الصحف والمحاضرات والإذاعات اللاسلكية .
ج - تبادل النشرات مع الجماعات الدينية والثقافية في مختلف الهيئات الإسلامية .
د - عقد مؤتمرات إسلامية عامة تجمع زعماء الشعوب الإسلامية في الأمور الدينية والاجتماعية .
هامش
( 1 ) - قصة التقريب مع مقدمة لشيخ الأزهر ، والقاهرة ، دار التقريب بين المذاهب الإسلامية ، ص 5 .
( 2 ) - المرجع السابق : ص 5 ، 6 .