علامة موت المؤمن وأعمار الامّة
عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر ( عليهالسلام ) يقول : انّ آية المؤمن إذا حضره الموت يبياضّ وجهه أشدّ من بياض لونه ويرشح جبينه ويسيل من عينيه كهيئة الدموع فيكون ذلك خروج نفسه ، وانّ الكافر تخرج نفسه سلّاً من شدقه كزبد البعير أو كما تخرج نفس البعير . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه إلّا انّه قال كما تخرج نفس الحمار ، أخرجه المجلسي في البحار - ( الكافي ج 3 ص 134 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 81 ، بحار الأنوار ج 6 ص 165 ) .
عن أبان بن تغلب ، عن الصادق ( عليهالسلام ) انّه قال : من مات بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين أعاذه اللَّه من ضغطة القبر . - رواه الصدوق في الأمالي وأخرجه المجلسي في البحار - ( أمالي الصدوق ص 169 ، بحار الأنوار ج 82 ص 174 ، ج 6 ص 221 ) .
عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد ( عليهماالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآله
شرح
علامة موت المؤمن وأعمار الأُمّة
عن بُريدة ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : المؤمن يموت بعَرَقِ الجبين . رواه الترمذي والنسائي وأحمد .
عن عبد اللَّه ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : إنّ نفس المؤمن تخرج رَشْحاً ولا أُحبُّ موتاً كموت الحمار ، قيل : وما موت الحمار ؟ قال : موت الفجأة . رواه الترمذي ولأبي داود : موت الفجأة أخذةُ أَسَفٍ .