عن عمرو بن حريث قال : قال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : صلّ ركعتين واستخر اللَّه فواللَّه ما استخار اللَّه مسلم إلّاخار له البتّة . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 470 ، التهذيب ج 3 ص 179 ، الوسائل ج 8 ص 63 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليهالسلام ) إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهّر ثمّ صلّى ركعتي الاستخارة فقرأ فيهما بسورة الحشر ، وسورة الرحمن ، ثمّ يقرأ المعوّذتين وقل هو اللَّه أحد . إذا فرغ وهو جالس في دبر الركعتين ثمّ يقول : اللّهمّ إن كان كذا وكذا خيراً لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآله ويسّره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللّهمّ وإن كان كذا وكذا شرّاً لي في ديني أو دنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآله واصرفه عنّي ، ربّ صلّ على محمّد وآله واعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبتْه نفسي . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 470 ، التهذيب ج 3 ص 180 ، الوسائل ج 8 ص 63 ) .
شرح
هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعافيةِ أمري أو قال : في عاجلِ أمري وآجله فاصرفه عنّي واصرفني عنه واقدُرْ لي الخيرَ حيثُ كان ثمّ أرضني به قال : ويسمّي حاجته . رواه الخمسة إلّامسلماً .