درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 443
استحباب الجهر في نوافل الليل والإخفات في نوافل النهار عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : السنّة في صلاة النهار بالإخفات ، والسنّة في صلاة الليل بالإجهار . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 289 ، الاستبصار ج 1 ص 313 ، الوسائل ج 6 ص 77 ) . عن رجاء بن أبي الضحّاك ، عن الرضا ( عليهالسلام ) انّه كان يجهر بالقراءة في المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الليل والشفع والوتر والغداة ويخفي القراءة في الظهر والعصر . - رواه الصدوق في العيون - ( عيون أخبار الرضا ج 2 ص 182 ، الوسائل ج 6 ص 85 ) . عن سماعة ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : سألته عن الرجل ، هل يجهر بقراءته في التطوّع بالنهار ؟ قال : نعم . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 289 ، الاستبصار ج 1 ص 313 ، الوسائل ج 6 ص 77 ) . تنبيه : هذا الحديث محمول على الجواز وما سبق دالّ على الاستحباب . صلاة الليل بين الجهر والإسرار عن أبي قتادة ( رضياللَّهعنه ) أنّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) خرج ليلةً فإذا هو بأبي بكر يُصلّي يخفِضُ من صوته قال : ومرّ بعمر بن الخطّاب وهو يصلّي رافعاً صوته قال : فلمّا اجتمعا عند النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : يا أبا بكر مررت بك وأنت تُصلّي تخفضُ صوتك قال : قد أسمعت مَن ناجَيْتُ يا رسول اللَّه وقال لعمر : مررت بك وأنت تُصلّي رافعاً صوتك فقال : يا رسول اللَّه أُوقظ الوَسْنان وأطردُ الشّيطان فقال النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : يا أبا بكر ارفع صوتك شيئاً وقال لعمر : اخفض مِن صوتك شيئاً . رواه أبو داود والترمذي . عن عبد اللَّه بن قيس ( رضياللَّهعنه ) قلت لعائشة : كيف قراءة النبي ( صلّىاللَّهعليه وسلّم ) باللّيل أكان يُسِرُّ بالقراءة أم يجهر فقالت : كلُّ ذلك قد كان يفعل ربّما أسرَّ وربّما جهر فقلت : الحمد للَّهالّذي جعل في الأمر سعةً . رواه الترمذي .