تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
عن الصادق ( عليه‌السلام ) أنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علّة بأذان واحد وإقامتين . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 186 ، الوسائل ج 4 ص 220 ) . عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) قال : صلّى رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علّة ، وصلّى بهم المغرب والعشاء الآخرة قبل سقوط الشفق من غير علّة في جماعة ، وإنّما فعل رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) ليتّسع الوقت على امّته . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيبين ورواه الصدوق في العلل إلّاانّه قال بعد سقوط الشفق - ( الكافي ج 3 ص 286 ، التهذيب ج 2 ص 263 ، الاستبصار ج 1 ص 271 ، علل الشرائع ص 321 ، الوسائل ج 4 ص 222 ) .
شرح
عن ابن عبّاس ( رضياللَّه‌عنهما ) أنّ النبيّ ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) صلّى بالمدينة سبعاً وثمانياً الظّهر والعصر والمغرب والعشاء . رواه الخمسة . ولفظ مسلم : جمع رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) بين الظّهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر ، قيل لابن عباس ما أراد إلى ذلك قال : أراد ألّا يُحْرِجَ أُمّته . وعنه عن النبيّ ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) قال : من جمع بين الصّلاتين من غير عُذرٍ فقد أتى باباً من أبواب الكبائر . رواه الترمذي والبيهقي والحاكم .