عن عبداللَّه بن سنان قال : شهدت صلاة المغرب ليلة مطيرة في مسجد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، فحين كان قريباً من الشفق نادوا وأقاموا الصلاة فصلّوا المغرب ، ثمّ أمهلوا الناس حتّى صلّوا ركعتين ثمّ قام المنادي في مكانه في المسجد فأقام الصلاة فصلّوا العشاء ثمّ انصرف الناس إلى منازلهم ، فسألت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن ذلك ؟ فقال : نعم قد كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) عمل بهذا . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 286 ، الوسائل ج 4 ص 218 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إذا كان في سفرٍ أو عجّلت به حاجة يجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء الآخرة ، قال : وقال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : لا بأس أن تعجّل العشاء الآخرة في السفر قبل أن يغيب الشفق . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 431 ، التهذيب ج 3 ص 233 ، الوسائل ج 4 ص 219 ) .
عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن علي ( عليهمالسلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّه عليه وآلهوسلّم ) يجمع بين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة ، فعل ذلك مراراً . - رواه الحميري في قرب الإسناد وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( قرب الإسناد ص 54 ، الوسائل ج 4 ص 220 ) .
شرح
عن عمران بن حصين ( رضياللَّهعنه ) أنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) كان في مسير له فناموا عن صلاة الفجر فاستيقظوا بحرّ الشّمس فقال عليه الصّلاة والسّلام :
تَنَحَّوْا عن هذا المكان ثمّ أمر بلالًا فأذّن ثمّ توضّؤوا وصلّوا ركعتي الفجر ، ثمّ أمر بلالًا فأقام الصّلاة فصلّى بهم صلاة الصّبح . رواه أبو داود والشّيخان .
عن أبي قتادة ( رضياللَّهعنه ) قال : ذكروا للنبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) نومهم عن الصّلاة فقال : إنّه ليس في النّوم تفريط إنّما التفريط في اليقظة . رواه الترمذي ومسلم وأبو داود .