عن الحلبي ، انّه سأل أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن صلاة الكسوف ، كسوف الشمس والقمر ، قال : عشر ركعات وأربع سجدات ، يركع خمساً ثمّ يسجد في الخامسة ، ثمّ يركع خمساً ثمّ يسجد في العاشرة وان شئت قرأت سورة في كلّ ركعة ، وان شئت قرأت نصف سورة في كلّ ركعة ، فإذا قرأت سورة في كلّ فاقرأ فاتحة الكتاب ، وان قرأت نصف سورة أجزأك أن لا تقرأ فاتحة الكتاب إلّافي أوّل ركعة حتّى تستأنف أخرى ، ولا تقل : سمع اللَّه لمن حمده في رفع رأسك من الركوع ، إلّافي الركعة التي تريد أن تسجد فيها . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 346 ، الوسائل ج 7 ص 495 ) .
شرح
وعنها أنّ نبيّ اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) صلّى ستّ ركعاتٍ وأربع سجدات . رواه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي ولفظه : عن ابن عباس ( رضياللَّهعنهما ) قال : صلّى النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في كسوف فقرأ ثمّ ركع ثمّ قرأ ثمّ ركع ثمّ قرأ ثمّ ركع ثلاث مرّات ثمّ سجد سجدتين والأُخرى مثلها .
وعنه قال : صلّى النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في كسوف قرأ ثمّ ركع ثمّ قرأ ثمّ ركع ثمّ قرأ ثمّ ركع ثمّ قرأ ثمّ ركع ثمّ سجد قال : والأُخرى مثلها . رواه الخمسة إلّا البخاري .