تسقط الجمعة بالعذر
قال اللَّه تبارك وتعالى :
( وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ )
( الحجّ آية 78 ) .
عن الصدوق قال : قال النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : إذا ابتلّت النعال فالصلاة في الرحال . - رواه في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 246 ، الوسائل ج 8 ص 292 ) .
عن عبد الرحمن بن أبي عبداللَّه عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) ، انّه قال : لا بأس أن تدع الجمعة في المطر . - رواه الصدوق في الفقيه ورواه الطوسي في التهذيب - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 267 ، التهذيب ج 3 ص 241 ، الوسائل ج 7 ص 341 ) .
تنبيه : إنّ المدار في سقوط الجمعة هو تحقّق الضرر والمشقّة والعسر والحرج ومزاحمتها مع واجبٍ أهم .
شرح
تسقط الجمعة بالعذر
قال اللَّه تعالى :( وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ).
وقال ابن عباس ( رضياللَّهعنهما ) لمؤذّنه في يوم مطير : إذا قلت أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه فلا تقل حيّ على اللَّه الصلاة قل صلُّوا في بيوتكم فكأنّ الناس استنكروا ذلك فقال : فعله من هو خيرٌ منّي إنّ الجمعة عَزْمَةٌ وإنّي كرهت أن أُحرجكم فتمشون في الطّين والمطر . رواه الثلاثة .
عن أبي المليح عن أبيه ( رضياللَّهعنه ) أنّه شهد النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) زمن الحديبية في يوم جمعة وأصابهم مطرٌ لم يبتلَّ أسفلُ نِعالهم فأمرهم أن يصلّوا في رحالهم . رواه أبو داود .