عن جعفر بن محمّد ، عن جدّه ، ( عليهمالسلام ) ، عن النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) انّه قال لعلي ( عليهالسلام ) - في وصيّة له - : يا علي على الناس في كلّ سبعة أيّام الغسل ، فاغتسل يوم الجمعة ، ولو أنّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه ، فانّه ليس شيء من التطوّع أعظم منه . - رواه علي بن طاووس في جمال الأسبوع وأخرج عنه المجلسي في البحار والنوري في المستدرك - ( جمال الأسبوع ص 366 ، بحار الأنوار ج 81 ص 129 ، مستدرك الوسائل ج 2 ص 502 ) .
عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآله وسلّم ) : غسل يوم الجمعة واجب على كلّ محتلم . - رواه علي بن بابويه في النوادر وأخرج عنه المجلسي في البحار وأخرجه النوري في المستدرك عن كتابه الإمامة والتبصرة - ( بحار الأنوار ج 81 ص 130 ، مستدرك الوسائل ج 2 ص 503 ) .
تنبيه : الوجوب في هذا الحديث وسائر الأحاديث الواردة في غسل الجمعة محمول على معناه اللغوي وهو الثبوت لدلالة الأحاديث الكثيرة على عدم وجوب غسل الجمعة ولكنّه سنّة مؤكّدة .
عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن الأوّل ( عليهالسلام ) : كيف صار
شرح
أقْرَنَ ومن راح في السّاعة الرّابعة فكأنّما قرّب دجاجة ومن راح في السّاعة الخامسة فكأنّما قرّب بيضةً فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذِّكر .
رواه الخمسة .
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : إذا كان يوم الجمعة كان على كلّ باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأوّل فالأوّل فإذا جاء الإمام طَوَوُا الصُّحف وجاؤوا يستمعون الذِّكر ومَثَلُ المُهَجِّرِ كمثل الذي يُهدي البدنة ثمّ كالّذي يُهدي بقرةً ثمّ كالّذي يُهدي الكبش ثمّ كالّذي يُهدي الدّجاجة ثمّ كالّذي يُهدي البيضة .
رواه الشّيخان .