تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

يستحبّ للإمام الجلوس بعد التسليم ويستحبّ تفريق الصلاة في أماكن متعدّدة

عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهماالسلام ) في حديث قال : وقد كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) إذا صلّى الغداة ، استقبل القبلة بوجهه إلى طلوع الشمس يذكر اللَّه عزّوجلّ ، ويتقدّم علي بن أبي طالب ( عليه‌السلام ) ، خلف النبي ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) ، ويستقبل الناس بوجهه فيستأذنون في حوائجهم ، وبذلك أمرهم رسول اللَّه ( صلّىاللَّه عليه وآله‌وسلّم ) ، الحديث . - رواه علي بن طاووس في الإقبال وأخرج عنه النوري في المستدرك - ( الإقبال ص 320 ، مستدرك الوسائل ج 5 ص 59 ) . عن حفص البختري عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) قال : ينبغي للإمام أن يجلس حتّى يتمّ من خلفه صلاتهم وينبغي للإمام أن يسمع من خلفه التشهّد ولا يسمعونه هم شيئاً . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 260 ، الوسائل ج 6 ص 433 ) .
شرح
انصراف الإمام من الصلاة واستقباله للناس عن عبد اللَّه ( رضياللَّه‌عنه ) قال : لا يجعل أحدكم للشّيطان شيئاً من صلاته يرى أنّ حقّاً عليه ألّا ينصرف إلّاعن يمينه لقد رأيتُ النبي ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) كثيراً ينصرف عن يساره . رواه الثلاثة . ولمسلم : قال السُّدِّي : سألت أنساً كيف أنصرف إذا صلّيت عن يميني أو عن يساري قال : أمّا أنا فأكثر ما رأيت رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وسلّم ) ينصرف عن يمينه . عن قبيصة بن هَلِبٍ عن أبيه ( رضياللَّه‌عنهما ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم )