يصير الظلّ قامة وهو آخر الوقت فإذا صار الظلّ قامة دخل وقت العصر فلم تزل في وقت العصر حتّى يصير الظلّ قامتين وذلك المساء فقال : صدق . قال : قلت : وقت المغرب إذا غاب القرص إلّاانّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) كان إذا جدّ به السير أخّر المغرب ويجمع بينها وبين العشاء ، فقال صدق ، وقال : وقت العشاء حين يغيب الشفق إلى ثلث الليل ، ووقت الفجر حين يبدو حتّى يضيء . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 3 ص 275 ، 279 ، التهذيب ج 2 ص 20 ، 31 ، والاستبصار ج 1 ص 267 ، الوسائل ج 4 ص 156 ) .
عن أبي إسحاق الهمداني عن أمير المؤمنين في عهده إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولّاه مصر : وانظر إلى صلاتك كيف هي ؟ فانّك إمام لقومك ، ان تتمّها ولا تخفّفها فليس من إمام يصلّي بقوم يكون في صلاتهم نقصان إلّاكان عليه ، لا ينقص من صلاتهم شيء ، وتمّمها وتحفّظ فيها يكن لك مثل أجورهم ، ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ثمّ ارتقب وقت الصلاة فصلّها لوقتها ، ولا تعجّل بها قبله لفراغ ، ولا تؤخّرها عنه لشغل ، فانّ رجلًا سأل رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) عن أوقات الصلاة ؟ فقال : أتاني جبرئيل ( عليهالسلام ) فأراني وقت الصلاة حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الأيمن ، ثمّ أراني وقت العصر فكان ظلّ كلّ شيء مثله ، ثمّ صلّى المغرب حين غربت الشمس ، ثمّ صلّى العشاء الآخرة حين غاب الشفق ثمّ صلّى الصبح فأغلس بها والنجوم مشتبكة ، فصلّ لهذه الأوقات والزم السنّة المعروفة والطريق الواضح ، ثمّ انظر ركوعك وسجودك فانّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) كان
شرح
ظلُّ كلّ شيء مثله لوقت العصر بالأمس ثمّ صلّى العصر حين كان ظلُّ كلّ شيء مثليه ثمّ صلّى المغرب لوقته الأوّل ثمّ صلّى العشاء الآخرة حين ذهب ثُلُثُ اللّيل ثمّ صلّى الصُّبح حين أسْفَرَتِ الأرض ثمّ التفت إليّ جبريل فقال : يا محمّد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين . رواه الترمذي وصاحباه .