الباب الثاني : في المواقيت
وفيه فصلان
الفصل الأوّل : في مواقيت الصلاة
قال اللَّه تبارك وتعالى :
( أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ )
( هود 114 ) .
وقال تعالى :
( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً )
( الاسراء 78 ) .
عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر ( عليهالسلام ) يقول : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لا يصلّي من النهار شيئاً حتّى تزول الشمس فإذا زالت قدر نصف إصبع صلّى ثماني ركعات ، فإذا فاء الفيء ذراعاً صلّى الظهر ثمّ صلّى بعد الظهر ركعتين ، ويصلّي قبل وقت العصر ركعتين ، فإذا فاء الفيء ذراعين صلّى العصر وصلّى المغرب حين تغيب الشمس ، فإذا غاب الشفق دخل وقت العشاء ، آخر وقت المغرب إياب
شرح
الباب الثاني : في المواقيت
وفيه فصلان
الأوّل : في مواقيت الصّلاة
عن أبي مسعود ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : نزل جبرئيل فأمّني فصلّيت معه ثمّ صلّيت معه ثمّ صلّيت معه ثمّ صلّيت معه ثمّ صلّيت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات زاد في رواية ثمّ قال بهذا أُمرت . رواه الخمسة إلّا الترمذي .