الشفق ، فإذا آب الشفق دخل وقت العشاء وآخر وقت العشاء ثلث الليل ، وكان لا يصلّي بعد العشاء حتّى ينتصف الليل ثمّ يصلّي ثلاث عشرة ركعة منها : الوتر ، ومنها ركعتا الفجر قبل الغداة فإذا طلع الفجر وأضاء صلّى الغداة . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 262 ، الاستبصار ج 1 ص 269 ، الوسائل ج 4 ص 157 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : أتى جبرئيل رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) بمواقيت الصلاة فأتاه حين زالت الشمس فأمره فصلّى الظهر ، ثمّ أتاه حين زاد الظلّ قامة فأمره فصلّى العصر ، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلّى المغرب ثمّ أتاه حين سقط الشفق فأمره فصلّى العشاء ، ثمّ أتاه حين طلع الفجر فأمره فصلّى الصبح ، ثمّ أتاه من الغد حين زاد في الظلّ قامة فأمره فصلّى الظهر ، ثمّ أتاه حين زاد من الظلّ قامتان فأمره فصلّى العصر ، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلّى المغرب ، ثمّ أتاه حين ذهب ثلث الليل فأمره فصلّى العشاء ، ثمّ أتاه حين نوّر الصبح فأمره فصلّى الصبح ، ثمّ قال : ما بينهما وقت . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 252 ، الاستبصار ج 1 ص 257 ، الوسائل ج 4 ص 157 ) .
عن يزيد بن خليفة قال : قلت لأبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) : إنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت ؟ فقال : إذاً لا يكذب علينا ، قلت : ذكر أنّك قلت : انّ أوّل صلاة افترضها اللَّه على نبيّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) الظهر ، وهو قول اللَّه عزّوجلّ :
( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ )
فإذا زالت الشمس لم يمنعك إلّاسبحتك ، ثمّ لا تزال في وقت إلى أن
شرح
عن ابن عبّاس ( رضياللَّهعنهما ) عن النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : أمّني جبريل ( عليهالسلام ) عند البيت مرّتين فصلّى الظّهر في الأُولى منهما حين كان الفيء مثل الشّراك ثمّ صلّى العصر حين كان ظلُّ كلّ شيء مثله ثمّ صلّى المغرب حين وجبت الشّمس وأفطر الصّائم ثمّ صلّى العشاء حين غاب الشّفق ثمّ صلّى الفجر حين برق الفجر وحَرُمَ الطّعام على الصّائم وصلّى المرّة الثانية الظّهر حين كان