عن سهل الأشعري عن أبي الحسن ( عليهالسلام ) ، قال : سألته عمّن ركع مع إمام يقتدى به ثمّ رفع رأسه قبل الإمام ؟ قال : يعيد ركوعه معه . - رواه الطوسي في التهذيبين ورواه الصدوق في الفقيه - ( التهذيب ج 3 ص 47 ، الاستبصار ج 1 ص 438 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 258 ، الوسائل ج 8 ص 390 ) .
عن عبد الرحمن بن أبي عبداللَّه قال : سمعت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) يقول : إذا دخلت المسجد والإمام راكع فظنت أنّك ان مشيت إليه رفع رأسه قبل أن تدركه فكبّر واركع ، فإذا رفع رأسه فاسجد مكانك ، فإذا قام فالحق بالصفّ ، فإذا جلس فاجلس مكانك ، فإذا قام فالحق بالصفّ . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه - ( الكافي ج 3 ص 385 ، التهذيب ج 3 ص 44 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 254 ، الوسائل ج 8 ص 385 ) .
عن الصادق ( عليهالسلام ) : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وقع عن فرس فشجّ شقّه الأيمن فصلّى بهم جالساً في غرفة امّ إبراهيم . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 250 ، الوسائل ج 8 ص 345 ) .
شرح
القديم ثمّ صلّى النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) بعد ذلك جالساً والناس خلفه قياماً لم يأمرهم بالجلوس وإنّما يؤخذُ بالآخر فالآخر من فعله ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) . رواه البخاري .
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يُحوِّل اللَّه رأسه رأس حمارٍ وفي رواية : أن يحوِّل اللَّه صورته في صورة حمار .
رواه الخمسة .
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) قال : صلّى بنا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) ذات يوم فلمّا قضى الصّلاة أقبل علينا بوجهه فقال : أيّها الناس إنّي إمامكم فلا تسبقوني بالرُّكوع ولا بالسّجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإنّي أراكم أمامي ومن خلفي .