عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : إنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) صلّى بأصحابه جالساً ، فلمّا فرغ قال : لا يؤمّنّ أحدكم بعدي جالساً . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 249 ، الوسائل ج 8 ص 345 ) .
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهالسلام ) قال : كنّ النساء يصلّين مع النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فكنّ يؤمرن أن لا يرفعن رؤسهنّ قبل الرجال لضيق الأزر .
- رواه الصدوق في الفقيه ورواه في العلل عن جعفر بن محمّد إلّاأنّه قال : لقصر أزرهنّ - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 259 ، علل الشرائع ص 344 ، الوسائل ج 8 ص 343 ) .
عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) : أدخل المسجد وقد ركع الإمام فأركع بركوعه وأنا وحدي وأسجد فإذا رفعت رأسي ، أيّ شيء أصنع ؟
فقال : قم فاذهب إليهم ، فان كانوا قياماً فقم معهم ، وان كانوا جلوساً فاجلس معهم .
- رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه - ( التهذيب ج 3 ص 281 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 257 ، الوسائل ج 8 ص 386 ) .
عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : سألت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن الرجل يدرك الركعة الثانية من الصلاة مع الإمام وهي له الأولى ، كيف يصنع إذا جلس الإمام ؟ قال : يتجافى ولا يتمكّن من القعود ، فإذا كانت الثالثة للإمام وهي له الثانية فليلبث قليلًا إذا قام الإمام بقدر ما يتشهّد ثمّ يلحق بالإمام . قال : وسألته عن الرجل الذي يدرك الركعتين الأخيرتين من الصلاة ، كيف يصنع بالقراءة ؟ فقال :
شرح
ثمّ قال : والّذي نفس محمّد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيراً .
قالوا : وما رأيت يا رسول اللَّه قال : رأيت الجنّة والنار . رواه الشيخان .
عن سهل بن سعد ( رضياللَّهعنه ) قال : لقد رأيت الرّجال عاقدي أُزرهم في أعناقهم مثل الصِّبيان من ضيق الأُزْرِ خلف النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فقال قائل : يا معشر النساء لا ترفعْنَ رؤوسكنَّ حتى يرفع الرّجال . رواه الثلاثة .