فلمّا رأى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ذلك نزل عن المنبر وأتى الجذع فاحتضنه ومسح عليه يده ، وقال : اسكن فما تجاوزك رسول اللَّه تهاوناً بك ، ولا إستخفافاً بحرمتك ، ولكن ليتمّ لعباد اللَّه مصلحتهم ، ولك جلالك وفضلك إذ كنت مستند محمّد رسول اللَّه ، فهدأ حنينه وأنينه ، وعاد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إلى منبره ، الحديث . - رواه ( عليهالسلام ) في التفسير وأخرجه المجلسي في البحار - ( التفسير ص 59 - 79 ، بحار الأنوار ج 17 ص 327 ) .
تنبيه : التفسير منسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن محمّد العسكري ( عليهم السلام ) ولكن النسبة محلّ كلام .
شرح
اتّخذ المنبر حنَّ الجذع حتّى أتاه النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فالتزمه فسكن . رواه الترمذي والبخاري .
وعنه أنّ امرأةً قالت : يا رسول اللَّه ألا أجعل لك شيئاً تقعد عليه فإنَّ لي غلاماً نجّاراً ، قال : إن شئت فعملت المنبر . رواه الثلاثة .