تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
معاني الأخبار إلّاانّه ترك قوله : وبناه بالسعيدة - إلى - فزيد فيه ، وقال : فإذا كان الفيء ذراعين وهو ضعف ذلك صلّى العصر - ( الكافي ج 3 ص 295 ، التهذيب ج 3 ص 261 ، معاني الأخبار ص 159 ، الوسائل ج 5 ص 206 ) . عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) : كم كان مسجد رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) ؟ قال : كان ثلاثة آلاف وستمائة ذراع مكسّراً . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 296 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 147 ، التهذيب ج 3 ص 261 ، الوسائل ج 5 ص 283 ) . عن أبي بصير المرادي ، عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) قال : حدّ الروضة في مسجد الرسول إلى طرف الظلال ، وحدّ المسجد إلى الأسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق ممّا يلي سوق الليل . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 4 ص 555 ، التهذيب ج 6 ص 8 ، الوسائل ج 5 ص 284 ) . عن الحسن بن علي بن محمّد العسكري عن أبيه ( عليهم‌السلام ) في حديث فانّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) كان يخطب بالمدينة إلى جذع نخلة في صحن مسجدها ، فقال له بعض أصحابه : يا رسول اللَّه انّ الناس قد كثروا ، وانّهم يحبّون النظر إليك إذا خطبت ، فلو أذنت أن نعمل لك منبراً له مراقي ترقاها فيراك الناس إذا خطبت ، فأذن في ذلك ، فلمّا كان يوم الجمعة مرّ بالجذع فتجاوزه إلى المنبر فصعده ، فلمّا استوى عليه حنّ ذلك الجذع حنين الثكلى وأنّ أنين الحبلى ، فارتفع بكاء الناس وحنينهم وأنينهم ، وارتفع حنين الجذع وأنينه في حنين الناس وأنينهم إرتفاعاً بيّناً ،
شرح
عُمُدَهُ من خشب النَّخل ثمّ غيَّره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والْقَصَّةِ وجعل عُمُدَهُ من حجارةٍ منقوشةٍ وسَقَفَهُ بالسَّاجِ . رواه البخاري وأبو داود . عن جابر ( رضياللَّه‌عنه ) قال : كان النبي ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) يخطب إلى جِذْعٍ فلمّا