الفصل الثالث : في المواضع التي تكره فيها الصلاة
عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) ، قال : قلت له : الصلاة بين القبور ؟ قال :
بين خللها ، ولا تتّخذ شيئاً منها قبلة ، فانّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) نهى عن ذلك وقال : لا تتّخذوا قبري قبلة ولا مسجداً ، فانّ اللَّه لعن الذين اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد . - رواه الصدوق في العلل وفي الفقيه قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لا تتّخذوا قبري قبلة ولا مسجداً فانّ اللَّه عزّوجلّ لعن اليهود حيث اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد - ( علل الشرائع ص 358 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 114 ، الوسائل ج 5 ص 161 ) .
عن أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) قال : سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، يقول :
لا تتّخذوا قبري مسجداً ، ولا بيوتكم قبوراً ، وصلّوا عليّ حيثما كنتم ، فإنّ صلاتكم وسلامكم يبلغني . - أخرجه المجلسي في البحار عن أمالي الطوسي وكذلك النوري في المستدرك ورواه الكراجكي في كنزه وزاد فيه ولا تتّخذوا قبوركم مساجد - ( بحار الأنوار ج 83 ص 324 ، مستدرك الوسائل ج 3 ص 344 ، كنز الفوائد ص 265 ) .
شرح
الفصل الثالث
في المواضع التي تكره فيها الصّلاة
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) أنّ أُمَّ سلمة ذكرت لرسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) كنيسةً رأتها بأرض الحبشة يقال لها مارية فذكرت له ما رأت فيها من الصّور فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) أولئك قومٌ إذا مات فيهم العبد الصّالح أو الرّجل الصّالح بنوا