- رواه علي بن طاووس في فلاح السائل ورواه النعمان في الدعائم ورواه محمّد بن محمّد في الجعفريات مع إختلاف يسير وأخرجه النوري في المستدرك - ( فلاح السائل ص 163 ، دعائم الإسلام ج 1 ص 165 ، الجعفريات ص 222 ، مستدرك الوسائل ج 5 ص 28 و 29 ) .
تنبيه : انّ مدلول الحديث أعمّ من عنوان هذا الفصل كما هو واضح .
عن الصادق ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) :
الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ، ما لم يحدث ، قيل : يا رسول اللَّه وما الحدث ؟ قال : الإغتياب . - رواه الصدوق في الأمالي وأخرجه المجلسي في البحار - ( أمالي الصدوق ص 252 ، بحار الأنوار ج 83 ص 384 ) .
عن محمّد بن المنكدر ، قال : رأيت أبا جعفر محمّد بن علي ( عليهماالسلام ) في ليلة ظلماء شديدة الظلمة ، وهو يمشي إلى المسجد ، وانّي أسرعت فدفعت إليه ، فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام ، ثمّ قال لي : يامحمّد بن المنكدر ، قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : بشّر المشّائين إلى المساجد ، في ظلم الليل بنور ساطع يوم القيامة . - رواه النرسي في أصله وأخرجه النوري في المستدرك - ( كتاب زيد النرسي ص 45 ، مستدرك الوسائل ج 3 ص 364 ) .
شرح
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من توضّأ فأحسن وضوءه ثمّ راح فوجد الناس قد صلَّوا أعطاه اللَّه عزّ وجلّ مثل أجر من صلّاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجرهم شيئاً . رواه أبو داود والنسائي .
عن جابر ( رضياللَّهعنه ) قال : كانت ديارنا نائيةً عن المسجد فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقترب من المسجد فنهانا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فقال : إنّ لكم بكلّ خطوةٍ درجةً .
وفي رواية : يا بني سلمة دياركم تُكتَبْ آثاركم فقالوا : ما كان يسرُّنا أنّا كنّا تحوّلنا . رواه الشيخان .