عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : إذا نزلت العاهات والآفات ، عوفي أهل المساجد . - رواه محمّد بن محمّد بن الأشعث في الجعفريات وأخرجه النوري في المستدرك - ( الجعفريات ص 39 ، مستدرك الوسائل ج 3 ص 356 ) .
عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) سبعة في ظلّ عرش اللَّه عزّوجلّ يوم لا ظلّ إلّاظلّه : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة اللَّه عزّوجلّ ، ورجل تصدّق بيمينه فأخفاه عن شماله ، ورجل ذكر اللَّه عزّوجلّ خالياً ففاضت عيناه من خشية اللَّه عزّوجلّ ، ورجل لقى أخاه المؤمن فقال : انّي لُاحبّك في اللَّه عزّوجلّ ، ورجل خرج من المسجد وفي نيّته أن يرجع إليه ، ورجل دعته امرأة ذات جمال إلى نفسها ، فقال انّي أخاف اللَّه ربّ العالمين . - رواه الصدوق في الخصال - ( الخصال ص 343 ) .
عن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : قال اللَّه تبارك وتعالى : ألا انّ بيوتي في الأرض المساجد تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض ، ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته ، ألا طوبى لعبد توضّأ في بيته ثمّ زارني في بيتي ، ألا إنّ على المزور كرامة الزائر ، ألا بشّر المشّائين في الظلمات إلى المسجد ، بالنور الساطع يوم القيامة . - رواه الصدوق في ثواب الأعمال والعلل ورواه البرقي في المحاسن وأخرجه النوري في المستدرك - ( ثواب الأعمال ص 45 ، علل الشرائع ص 318 ، المحاسن ص 47 ، مستدرك الوسائل ج 3 ص 360 ) .
شرح
في الجنّة نُزلًا كلّما غدا أو راح . رواه الشيخان .
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : سبعةٌ يُظلُّهم اللَّه في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلّا ظلُّهُ : الإمام العادل وشابٌ نشأ في عبادة ربّه ورجل قلبه معلَّق في المساجد ورجلان تحابّا في اللَّه اجتمعا عليه وتفرّقا عليه ورجلٌ طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إنّي أخاف اللَّه ورجل تصدَّق فأخفى حتّى لا تعلم شماله ما تُنفقُ