عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : انّ اللَّه تبارك وتعالى أعطى محمّداً ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى - إلى أن قال - وجعل له الأرض مسجداً وطهوراً ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي ورواه البرقي في المحاسن - ( الكافي ج 2 ص 14 ، المحاسن ص 287 ، الوسائل ج 3 ص 350 ) .
عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : أعطيت خمساً لم يعطها أحد قبلي ، جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، ونصرت بالرعب ، وأحلّ لي المغنم ، وأُعطيت جوامع الكلم ، وأعطيت الشفاعة . - رواه الصدوق في الخصال والفقيه - ( الخصال ص 292 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 201 ، الوسائل ج 2 ص 351 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لجبرئيل ( عليهالسلام ) ، يا جبرئيل ، أيّ البقاع أحبّ إلى اللَّه عزّوجلّ ؟ قال : المساجد وأحبّ أهلها إلى اللَّه أوّلهم دخولًا وآخرهم خروجاً منها . - رواه الكليني في الكافي ورواه ابن الطوسي في الأمالي إلّاانّه زاد : قال : فأيّ البقاع أبغض إلى اللَّه تعالى ؟ قال :
الأسواق وأبغض أهلها إليه أوّلهم دخولًا إليها وآخرهم خروجاً منها وروى الصدوق في الفقيه ومعاني الأخبار رواية يكون هذا الحديث مقطعاً منها - ( الكافي ج 3 ص 489 ، أمالي الطوسي ج 1 ص 144 ، من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 124 ، معاني الأخبار ص 168 ، الوسائل ج 5 ص 294 وج 17 ص 469 ) .
شرح
الأنبياء بستٍّ : أُعطيت جوامع الكلم ونُصرت بالرُّعب وأُحلَّت لي الغنائم وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً وأُرسلت إلى الخلق كافّة وخُتم بي النبيُّون . رواه الخمسة إلّاأبا داود .
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : أحبُّ البلاد إلى اللَّه مساجدها وأبغض البلاد إلى اللَّه أسواقها . رواه مسلم .
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من غدا إلى المسجد أو راح أعدَّ اللَّه له