عن الحسن بن علي قال سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يقول : من أدمن الاختلاف إلى المساجد أصاب إحدى الثمان : أخاً مستفاداً في اللَّه عزّوجلّ أو علماً مستطرفاً ، أو كلمة تدلّه على هدى ، أو أخرى تصرفه عن الردى أو رحمة منتظرة ، أو ترك الذنب حياءً أو خشية . - رواه الصدوق في الخصال وأخرجه النوري في المستدرك ورواه الحميري في قرب الإسناد ، رواه البرقي في المحاسن عن الحسين ( عليهالسلام ) مع إختلاف يسير ورواه الطوسي في التهذيب عن الأصبغ عن علي بن أبي طالب وكذلك الصدوق في الفقيه والخصال وثواب الأعمال وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( الخصال ص 409 و 410 ، مستدرك الوسائل ج 3 ص 359 ، قرب الإسناد ص 33 ، المحاسن ص 48 ، التهذيب ج 3 ص 248 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 153 ، ثواب الأعمال ص 153 ، الوسائل ج 5 ص 197 ) .
تنبيه : المستطرف أي المستحدث والجديد .
عن الصادق ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : من جلس في مصلّاه ثانياً رجله يذكر اللَّه ، وكّل اللَّه تعالى به ملكاً ، فقال له : ازدد شرفاً ، تكتب لك الحسنات ، وتمحى عنك السيّئات ، وتبنى لك الدرجات ، حتّى تنصرف .
شرح
يمينه ورجل ذكر اللَّه خالياً ففاضت عيناه . رواه الخمسة إلّاأبا داود .
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : الملائكة تُصلّي على أحدكم ما دام في مصلّاه الذي صلّى فيه ما لم يُحدِثْ تقول اللّهمّ اغفر له اللّهمّ ارحمه . رواه الأربعة .
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : الأبعدُ فالأبعد من المسجد أعظم أجراً .
رواه أبو داود ومسلم .
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من تطهّر في بيته ثمّ مشى إلى بيت من بيوت اللَّه ليقضي فريضةً من فرائض اللَّه كانت خطوتاه إحداهما تحُطُّ خطيئةً والأخرى ترفع درجةً . رواه مسلم والنسائي والترمذي .