عن معاوية بن عمّار قال : سمعت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) وهو يقول : انّ العبد إذا أطل السجود حيث لا يراه أحد قال الشيطان : يا ويلاه أطاعوا وعصيت وسجدوا وأبيت . - رواه الصدوق في ثواب الأعمال وفي المقنع ورواه البرقي في المحاسن وروى الكليني في الكافي عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) حديثاً ، هذا الحديث مقطع منه - ( ثواب الأعمال ص 56 ، المقنع ص 197 ، المحاسن ص 18 ، الكافي ج 3 ص 264 ، الوسائل ج 6 ص 380 ) .
عن الوشّاء قال : سمعت الرضا ( عليهالسلام ) يقول : أقرب ما يكون العبد من اللَّه تعالى وهو ساجد ، وذلك قوله تعالى :
( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ )
. - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه والعيون - ( الكافي ج 3 ص 264 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 134 ، عيون أخبار الرضا ج 2 ص 7 ، الوسائل ج 6 ص 379 ) .
عن زرارة عن أحدهما ( أي الصادق أو الباقر ) ( عليهما السلام ) قال : لا تقرأ في المكتوبة بشيء من العزائم ، فانّ السجود زيادة في المكتوبة . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 3 ص 318 ، التهذيب ج 2 ص 96 ، الاستبصار ج 1 ص 320 ، الوسائل ج 6 ص 105 ) .
شرح
رواه الثّلاثة . وكان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقرأ علينا القرآن فإذا مرّ بالسّجدة كبّر وسجد وسجدنا معه . رواه أبو داود والحاكم .
عن عقبة بن عامر ( رضياللَّهعنه ) قلت لرسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : يا رسول اللَّه في سورة الحجّ سجدتان قال : نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما . رواه أبو داود والترمذي والحاكم وصحّحه .
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) قال : كان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ألم تنزيل السّجدة وهل أتى على الإنسان حين . رواه الشّيخان والترمذي .
عن ابن عباس ( رضياللَّهعنهما ) قال : ص ليس من عزائم السّجود وقد رأيت