الفصل الثاني : في سجدة التلاوة
قال اللَّه تعالى :
( إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا )
( مريم 88 ) .
وقال تعالى :
( إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً )
( الاسراء 107 ) .
وقال تعالى :
( إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً )
( السجدة 15 ) .
عن أبي عبداللَّه ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) ، أنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال :
أطيلوا السجود فما من عمل أشدّ على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجداً ، لأنّه امِرَ بالسجود فعصى ، وهذا امِرَ بالسجود فأطاع فيما امِرَ . - رواه الصدوق في العلل - ( علل الشرائع ص 340 ، الوسائل ج 6 ص 381 ) .
شرح
الفصل الثاني
في سجدة التلاوة
قال اللَّه جلّ شأنه :( إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ).
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : إذا قرأ ابن آدم السّجدة فسجد اعتزل الشّيطان يبكي يقول يا ويله . وفي رواية : يا ويلي أُمر ابن آدم بالسّجود فسجد فله الجنّة وأُمرت بالسّجود فأبيت فلي النّار . رواه مسلم .
عن ابن عمر ( رضياللَّهعنهما ) قال : كان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقرأ السّورة التي فيها السّجدة فيسجد ونسجد معه حتّى ما يجد أحدنا مكاناً لموضع جبهته .